| ► | سبتمبر 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |

هشام الناصر فى موسوعة "إخوان ويكى"
|
||||
|
هشام الناصر
من Ikhwan Wiki
كاتب إسلامى عروبى يتمتع بالإسلوب العلمى فى التحليل السياسى والتاريخى. صاحب مدونة شهيرة تحمل أسم يعكس أيدولوجية الكاتب – مدونة "مصريات عربية". ظهرت كتاباته فى العام 2003 بعد غزو العراق وكانت بداياتهبجريدة الشعب الإلكترونية. تميز بمهاجمة النظام المصرى الحاكم برئاسة مبارك. ظهرت مقالاته فى العديد من المواقع الإلكترونية مثل الشعب والعمل ونافذة مصر الإخوانية والمصريون وموقع إنقاذ مصر والتجديد العربى ومصريون بلا حدود. كما كتب لفترة بجريدة العرب ويكلى الصادرة فى لندن متوليا الشئون المصرية.
للكاتب تحديات عديدة منها إحياء مفهوم الإنتماء المزدوج بين "القومية العربية" و"الإسلامية" وبيان عدم التناقض فيما بينهما لفض إشكالية الصراع بين الإسلاميين والقوميين. كما له كتابات عديدة عن ضرورة التركيز على مبدأ "العدالة الإجتماعية" مؤكدا أن حل المشاكل المصرية لايمكن أن يتأتى بالليبرالية أو النيوليبرالية بل بالإشتراكية الديموقراطية أو ما يسمى بالطريق الثالث.
يعتبر الكاتب نفسه من المتأثرين بإسلوب الصحفى المصرى الشهير "محمد حسنين هيكل" وإن ناصبه النقد العنيف احيانا فى الموضوعات التى تتعلق بالإسلامية مثل إشكالية "مطلق الدين ونسبية السياسة"، و"فصل الجهاد عن الصراع".
من أفكاره ذات القيمه هى دعوته إلى "مجلس إنقاذ من حكماء الأمة" المصرية فى العام 2004، وهو ما تطور لاحقا إلى دعوة "مجلس حكماء الدستور" للأستاذ هيكل عام 2009. مثلت مقالات الكاتب مشاركة فعاله فى ثورة مصر 2011، وهو أول من أنتقد الجيش المصرى لإجهاضه ثورة يناير 1977، والتحذير من محاولة إجهاض ثورة يناير 2011 فى مقاله "رسالة وإمتحان للجنرال سامى عنان". الكاتب داعم للفكر الإخوانى وهو يجهر بهذا مع إنكاره الإنتماء التنظيمى للجماعة.
لا توجد صورة للكاتب فى مجموع مقالاته التى بلغت حوالى 300 مقال من الحجم الكبير (متأثرا بأسلوب الأستاذ محمد حسنين هيكل) وغير معروف شخصيته الحقيقية. من مقالات الكاتب التى احدثت تأثيرا كبير فى وسط الشباب المصرى عبر الإنترنت هو مقال "مثلث حائط النيران للسلطة المصرية الحاكمة بأمرها" الذى تعرض فيه لحادثة مقتل الشاب السكندرى "خالد سعيد" ، وقام بتحليل دوائر القوى التى يحتمى فيها وبها نظام مبارك الإستبدادى. من مقالات الكاتب :
•
|
||||
دماء شهداء مصر لا تنبت فسادا وإستبدادا
هشام الناصر
ابتسامة شهيد .. ابتسامة نفس مطمئنة .. نفس راضية مرضية
التحية والمجد لشهداء الحرية فى البلدان العربية، فى مصر وتونس واليمن والعراق والبحرين وليبيا العزة .. ليبيا عمر المختار .. ليبيا النصر أو الشهادة .. ليبيا آلاف الشهداء.
آية الشهداء تجلت فى مصر المحروسة، فى ابتسامة عذبة لشهيد مصرى. ابتسامة مطمئنة راضية مرضية. وإلى روحه الطاهرة نقول: قرأنا عذب إبتسامتك .. ووصلت فحوى رسالتك. لا نحسدك ورب الكعبة .. بل نغبطك نغبطك. قرَ العينَ يا خير خلق الله … قد نلت مكانتك ووصلت رسالتك.
* * * * * * * * * *
الثورات العربية والفساد المتجذر ماديا ومعنويا. الفساد ليس شكلا .. الفساد إيمان وعقيدة.
أظهرت الثورات العربية المتلاحقة مدى تعقيدات وتجذر فساد أنظمتها الشمولية وشراسة وحشية أفرادها وإنتمائهم النرجسى المتعالى الغير وطنى. فالشعار فى ليبيا كمثال هو "أن يستمر القذافى الذى ثبت جنونه فى الحكم أو حرق الشعب وقتله". والقتل هنا بواسطة تشكيلات مرتزقة أفارقة على غرار شركة "بلاك ووتر"، ذات التاريخ الأسود فى العراق. والذين يتم جلبهم من تشاد والنيجر وفصائل دارفورية ومن كينيا (يطلقون عليهم كلاب البحر). الأمر فى مصر المحروسة لا يختلف كثيرا. الفارق أن المرتزقة هم أفراد محسوبون على الشعب المصرى، تحوروا وتحولوا ماديا ومعنويا حتى باتوا يتخيلون أنفسهم جنسا آريا لا مصريا عربيا. إنه فعل لا إرادي مترسخ فى وجدان عناصر النظام السابق.
شاهدت المحروسة ممارسات قمعية من جانب أفراد الشرطة العسكرية مساء الجمعة 25 فبراير 2011، أى بعد أسبوعين من إعلان النجاح الظاهرى للثورة الشعبية بتنحى رأس النظام السابق. لا فارق بين الممارسات الوحشية لقطعان الأمن المركزى سابقا وممارسات أفراد الشرطة العسكرية حاليا. الفارق فى الزى والشارة الحمراء على الساعد، أما ثقافة القمع فمازالت كما هى . هذه الواقعة استدعت للذاكرة إدعاءات واتهامات لناشطين سياسيين بتعذيبهم وإهانتهم على يد أفراد محسوبين على المؤسسة العسكرية.
كما تناقلت منديات الإنترنت وبعض الصحف مقاطع فيديو لشخصية قيادية فى منظومة حبيب العادلى الأمنية. هو "مدير أمن" بمنطقة بشمال الدلتا (حسبما جاء على لسانه فى المقطع) يخطب فى جمع من قوات الشرطة، ويسب أفراد الشعب وينعتهم بكونهم قوادين وأنهم عبيدُ لأسيادهم من منسوبى الشرطة، بل ويمن على أفراد الشعب بمهام وظيفته التى يعمل بها ويقتات وعياله من دخلها وهى حماية الشعب ضد الخارجين من القانون. أنها عقلية المماليك القدامى الذين اشترتهم مصر عبيدا لها ليحكموها ويتولون أمرها (!!).
لا فائدة ترجو من عناصر النظام القديم بكليته. نظام ظهر مدى عمق فساده وتجذره فى طبقات رسوبية مختلفة ومتعددة فى المجتمع المصرى عبر عقود عديدة سبقت نظام مبارك المخلوع. الخلل تعدى الشكل إلى الجوهر. الخلل تعدى السلوك والممارسة إلى المعتقدات والإيمانيات. ولا علاج إلا التطهير بالاجتثاث إن أردنا سلامة البناء. رموز وقيادات وصف ثان من منظومة الفساد السابقة (السياسية – الأمنية – الاقتصادية – الإعلامية) مطلوب إحالتهم فورا لمصحات علاجية سيكوباتية يطلق عليها "مصحة الأمراض الوحشية والدموية".
* * * * * * * * * *
مباركيون وقذافيون .. وهكسوسيون أيضا (!!)
ليس أمرا غريبا أن نرى حشودا من مئات أو بضع ألاف يخرجون لتأييد القذافى فى ليبيا الذى تقترب ساعة نحره، أو لتأييد مبارك فى مصر الذى تم ظاهريا خلعه. فالتاريخ يقول أنه يوجد دائما نفر من أى شعب يؤيد الفاسدين من رموز السلطة والحكام، محتل خارجى أو استعمار داخلى، لعلاقة نفعية أو لجهالة معرفية.
تاريخيا، ثار بعض المحسوبين على الشعب المصرى على القائد "أحمس" أثناء غيابه لمطاردة فلول الهكسوس شرقا إلى فلسطين. تم تفسيرها بالارتباط النفعى مع استعمار خارجى دام قرونا (150 عاما فى كتب التاريخ – 400 عاما فى بعض كتب التأريخ العربية - وعلى موجتين)، وبالجهالة المعرفية والغياب الإدراكى عن الواقع المجتمعى.
وهناك ما يسمى بثورة البشموريين (هجين مصريين مع مذاهب مسيحية بحرأوسطية) ضد القوات العربية بقيادة عمرو بن العاص والتحالف القبطى الوطنى، لارتباط مصالحهم المادية مع السلطة البيزنطية (روما الشرقية) المحتلة ولعلاقتهم العقائدية مع مذاهب ليست مصرية. وينقل لنا الجبرتى أخبار قيام المعلم يعقوب (السردار يعقوب) بتكوين كتيبة من ألف شخص شاركت نابليون حملاته العسكرية على صعيد مصر وعلى حيفا الفلسطينية. وكذا قيام مجموعات يرأسها برطلمين الرومى (حب الرمان) ورجل أخر يسمى "شكر الله" بالمعاونة فى جباية المال. لكن هؤلاء كانوا أكثر كرامة فقد رحلوا وشحنوا بالقوارب الفرنسية لبلاد أسيادهم حال هزيمتهم وانسحابهم.
فى مصر ومنذ أيام، شهد يوم جمعة الوفاء والاحتفال بالنصر المبدئى ( 18 فبراير 2011) مشهدين متناقضين. مشهد احتفالية خمسة ملايين من الشعب المصر
مبروك لمصر
ثورة أكاديمية ستدرس فى العلوم الإجتماعية والسياسية
التحية إلى شباب مصر .. جسارتهم ودمائهم وفدائيتهم كانت مفتاح النصر
اللهم تقبل الشهداء منهم
التحية لرجالات القوات المسلحة الذين لم يكرروا أخطاء قمع ثورة الجياع 1977
رسالة يفهمها العسكر ….
مصر المحروسة … نساؤها من ماس ورجالها من ذهب
نغبطكم على الشهادة يا أعظم وأكرم من أنجبت مصر
الشهادة أمنية صعبة المنال. لا ينالها إلا المختارون المكرمون، من رضى الله عليهم وهم الراضون.
منذ عقودة مديدة .. منذ أربعة وأربعين عاما، حاولنا نيل شرف الشهادة على أرض مدينة الإسماعيلية الصامدة ونحن فى صفوف "المقاومة الشعبية" التى زحفت من أنحاء مصر المحروسة إلى مدن القناة تحسبا لعبور القوات الإسرائيلية كمحتل خارجى.
تماما كما يحدث الآن من زحف الشعب المصرى، من المدن والقرى والكفور والنجوع، إلى ميدان الشهداء (التحرير سابقا) لمقاومة رموز "المحتل الداخلى".
نتذكر التدريبات فى إستاد الإسماعيلية مع وحدة الصاعقة بقيادة الرائد المنزلاوى والرقيب عبد الناصر. نتذكر الإقامة المؤقتة فى فصول مدرسة الشهيد عبد السلام عارف وفصولها الخاوية. نتذكر مواقعنا فى خنادق تم حفرها بقطاع فيلل المرشدين قرب القناة. نتذكر ضربة الطيران 14/15 يوليو 1967 بقيادة مدكور ابو العز. نتذكر الشهيد "نبيل مصطفى الكيلانى" الشاب الفلسطينى الذى كان طالبا بمعهد التربية الرياضية (بحلوان فى ذلك الوقت) وأنضم معنا متطوعا للدفاع بروحه عن التراب المصرى (إستشهد لاحقا عام 1968 فى عمليات فتح). نتذكر وجبات الفول والفلافل والباذنجان والجرجير والجعضيض التى كان يمدنا بها الأهالى البسطاء. نتذكر فيالق طلبة كلية هندسة "عين شمس" التى أنتشرت بكافة مدن القناة. نتذكر البندقية (النصف آلى) التى كنا نحملها ونتحرق شوقا لإطلاقها على الجسد الصهيونى. نتذكر أمنية الإستشهاد ونحن فى شرخ الشباب.









