Yahoo!

الواد حمادة يتحدى المقريزى

كتبها Hesham Alnasser ، في 9 سبتمبر 2011 الساعة: 17:14 م

 

الواد حمادة يتحدى المقريزى
مصر الآن .. شباب الماس وصبية من ذهب
هشام الناصر
 
****************
جاءت شرارة الربيع العربى من تونس لكن النموذج التطبيقى صنع فى مصر. تعدى تأثير ثورة يناير المصرية حدود المكان وقيود الزمان.  شاهدنا ملامح متفاوتة من هذا النموذج فى بعض المدن الأوربية وفى إسرائيل وفى الجوار العربى، ليبيا واليمن وسوريا والجزائر فى الطريق !!. إنها مصر بتأثير موقعها وموضعها. دورها المحتوم الغير قابل للتغيير أو التعديل.
من الصعب أن يتم تجاوز الحدود المادية الجغرافية وإن كان ممكنا. ولكن من المحال تجاوز قيود الزمان إلى الماضى أو إلى المستقبل. شباب مصر الثورة و"الواد حمادة" (!!) اخترقوا حاجز الزمان ، إلى القرون الوسطى وتحديدا بالقرن الرابع عشر الميلادى بحثا عن "المقريزى" صاحب مقولة "مصر .. نساؤها لعب ورجالها خشب وحكمها لمن كلب أو غلب"، وعندما وجدوه أعطوه ملفا كاملا من صور ومقاطع فيديو (!!)، يفوق حجمها حجم مؤلفاته القيمة، ليثبتوا له عمليا "إن مصر الآن .. شبابها الماس (الماظ) وحتى الصبية فيها من ذهب".
****************
يوجد خلاف فى صحة نسب المقولة للمقريزى، وهناك من ينسبها "لعمرو بن العاص:، فاتح مصر. الفيصل نجده  فيما استند إليه "جمال حمدان" (مؤلف موسوعة شخصية مصر وباعتباره مرجعية حاكمة) بنسبها للمقريزى وانتقاده إياها. لا أهمية لمصدر المقولة حتى لو جاءت من مجهول فى دهاليز التاريخ. السؤال الآن عن صحتها رغم قسوتها لنتجنب وصمة عارها فى حاضرنا ومستقبلنا.
كقارئ للتاريخ وبعيدا عن الشوفينية أقول نعم .. المقولة صحيحة (!!) فى فترات سوداء ليست بالقليلة من التاريخ المصرى. تاريخ خمسة ألاف عاما (وليس سبعة، فالكيان المصرى لم يتشكل إلا فى العام 3300 ق.م) ثلثيه أسيادا أحرارا وثلثه مستعبدين، وخاصة تلك الفترة منذ بداية العام 950 ق.م عدا ومضات بارقة رغم قلتها إلا أنها غيرت وجه التاريخ (مثل حطين وعين جالوت). ولعل قوة وشدة فترات "الاستفاقة" المصرية جعلت أعداؤها يتكالبون عليها خوفا من تأثيرها على "كل" من حولها.
إن كان الجزم بصحة المقولة فى بعض فترات التاريخ المصرى هو نتيجة أو استنتاج، فما هى مبرراته أو مقدماته ؟؟. الإجابة هى "ابحث عن الدين" !!. أو بالأحرى .. أبحث عن استخدام أعداء مصر لدين المصريين ليكون عليهم وليس لهم.
أجاد الاستعمار الرومانى (الغربى – من 30 ق.م إلى 395 م ، والبيزنطى من 395 م إلى 640 م) وبالتعاون مع رجالات الكهنوت فى مسخ تعاليم الديانة المسيحية وتحويلها إلى قواعد سلبية إنهزامية بسوء تأويل بعض ما ورد فيها. "من ضربك على خدك الأيمن ..فأدر له خدك الأيسر"، و" أعطى لله ما لله ولقيصر ما لقيصر" وهو ما أرسى المبدأ العلمانى فى الذهن والوجدان المسيحى (الذين يريدون تصديره لمصر الثورة الآن !!). وترسيخ مبدأ أو مفهوم "العجز المكتسب" لدى أفراد الشعب وتحويلهم إلى قطعان تنتظر الذبح فى مسالخ التاريخ دون مقاومة ودون اعتراض. إنها منهجية الاستعباد بالدين (!!).
لا شان لنا بالتعاليم المسيحية سوى سؤال إستفهامى واستنكارى معا. إذا كان الغرب المسيحى يؤمن بهذا التسامح المثالى (!!) فلماذا قامت الحرب الدموية فيما بينهم (الكاثوليكية والبروتستانتينية) ومذابح الحروب الصليبية  ضد العالم العربى ومجازر محاكم التفتيش (فى الأندلس – أسبانيا) التى فاقت فى بشاعتها ألاف المرات مما حدث فى إدعاءات أفران الغاز الهتلرية المزعومة ؟؟؟. 
ويتكرر الأمر فى فترات عديدة بعد أسلمة وتعريب مصر. تحالف بين الاستعمار (الخارجى أو الداخلى) مع رموز الكهنوت المحسوبة على الإسلام بالإدعاء الغير الصحيح، إما عن تعمد وتحالف شيطانى أو عن جهالة. أشهرها التأويل الفاسد للآية الكريمة : {يَا أَيُّهَا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إدارة الصراع بالمظاهرات أحيانا .. وبالدم غالبا

كتبها Hesham Alnasser ، في 27 أغسطس 2011 الساعة: 20:14 م

 

إدارة الصراع بالمظاهرات أحيانا .. وبالدم غالبا
 
العلم المصرى فى سيناء - العلم المصرى فوق السفارة الإسرائيلية
هشام الناصر
 
بدا الأمر وكأنه حادث حدودى ثم تكشفت الحقيقة عن كونها مجزرة متكاملة الأركان. قوة مطاردة عسكرية إسرائيلية كاملة العتاد مدعومة بالطيران تخترق نقطة حدودية بين المنطقتين (ج ، د) فى سيناء وتصطدم مع موقع للشرطة المصرية بقوة جماعة أو اقل (فى حدود عشرة أفراد). سيناريو الحدث تلخصه مكالمة ملازم الشرطة الشهيد لوالده أثناء المعركة .. "بابا .. سوف تشرف بأبنك".
ملازم الشرطة الشهيد قدر الموقف وأدرك النتيجة. لن يمروا كما كانوا يمرون، ولن يعربدوا كما كانوا يعربدون. القوة غير متكافئة بين التسليحين. الأول مجرد بنادق خفيفة والثانى رشاشات ثقيلة وقنابل يدوية ودعم جوى بطائرات مروحية (هليوكوبتر) مزودة بصواريخ جو أرض. لم يكن شعار النصر أو الشهادة واردا. كان الشعار هو الكرامة والشهادة معا. وكان له ما توقع.
لم تكن حادثة "نيران صديقة" كما صورها البعض من المحسوببن على نظام المخلوع "مبارك". هو مخلوع وليس سابقا، لغويا وسياسيا. فكل مخلوع سابق وليس كل سابق مخلوعا. أما رؤوس ما يسمون بمؤيدى مبارك فهم ليسوا كذلك لأنه أصغر وأقل من أن يملك أتباعا. أنهم بيادق المشروع "الصهيومسيحى" الكبير فى المشرق العربى، نعرفهم من سماهم مهما تلونوا أو تشكلوا.
أحدهم من ما يسمى بقيادات أقباط المهجر (وهو مسمى زائف تماما لكونهم أو معظمهم منتمين للحزب الجمهورى الأمريكى ذى النزعة "البروتستانتينية المتحررة" وهو النقيض اللدود لأرثوذوكسية الكرازة المرقصية المصرية) أطل علينا بمقال تخفى فيه وراء تصريحات أحد المستشارين بالمجلس العسكرى الحاكم وهو لواء متقاعد.  
يبدأ مقاله بالآتى << أخيرًا تحدث المجلس العسكرى من خلال اللواء مستشار التخطيط بالشؤون المعنوية للقوات المسلحة عن وجود تحالف ثلاثى بين الجماعات التكفيرية وإيران وحماس يصب فى فصل سيناء فى إمارة إسلامية تريدها حماس امتدادًا لغزة، وتريدها إيران إمارة شيعية كشوكة فى ظهر مصر وإسرائيل معًا >>.
لواء (وهو متقاعد)، ومستشار شئون معنوية (!!) ، ويختزل برأيه "المجلس العسكرى" ككل، ويقوم بتجميع تشكيلة غير متجانسة من الإسلاميين" سلفية جهادية إلى شيعية مرورا بمن يحسبون على الوسطية الإخوانية وهم حماس" يقومون بالفعل أو بالجرم المشهود فى سيناء، وما على إسرائيل (الصديقة) إلا الاضطرار للقيام "برد الفعل" المبرر -  وهو ما يظهر فى باقى مقاله.
ليست مصادفة أن يأتى هذا التحليل وأمثاله بعد سلسلة من أحداث العنف التى جرت فى سيناء منذ بدايات الثورة وحتى وقت قريب مثل تفجيرات أنابيب الغاز المُصدر للكيان الصهيونى ومحاولات تفجير شاهد الشيخ زويد (!!) والهجوم على قسم شرطة العريش وبعض النقاط الأمنية وبعض العمليات الحدودية ضد الكيان الصهيونى. بعض من دلائل تلك الأعمال أتت على غرار "أحمر وبزر وأول حرف من أسمه طربوش !!!". دلائل فاقعة ماسخة ركيكة السيناريو سيئة الإخراج.
الإدعاء بقول "نيران صديقة" هو دفاع محامى الشيطان. أما تركيز الاتهام على الإسلاميين وتبرئة الكيان الصهيونى فهو صيد فى الماء العكر أو ما يسمى بالانتهازية السياسية فى استغلال الفرص.
شيء خطير أن يكون هناك توافقا فى التحليل والنتائج بين قيادات أقباط المهجر "الجمهوريين" مع "المجلس العسكرى" المصرى الحاكم أو مع من يدعى تمثيله.  
*****************
جاء رد الفعل الشعبى المصرى (الثورى) على الحادث قويا غير مسبوق. تفرده آتى من استمرار المظاهرات والاعتصامات أمام سفارة الكيان الصهيونى لأكثر من أسبوع. وتعاظم الأمر إلى إسقاط العلم الإسرائيلى من عليائه ليحرق ويستبدل بالعلم المصرى فى إشارة رمزية أعادت للأذهان رفع العلم فوق سيناء بعد العبور العظيم الذى تم سلب نتائجه بسبب الفشل المؤكد فى إدارة العملية السياسية ككل، عن جهالة أو عن عمالة (طبقا لاتهامات حسين الشافعى) !؟. هذا ما سيحكم عليه التاريخ قريبا.
مثل الحادث أزمة للإدارة السياسية المصرية (برئاسة المجلس العسكرى) ، التى أجادت إدارتها (طبقا للمتوفر من إمكانيات)  بحسن استغلال حالة الهياج الشعبى (الذى أعطته مساحة من الحرية وتغاضت عن بعض التجاوزات) والقيام بالضغط على "الراعى الأمريكى" اولاً وعلى الإدارة الإسرائيلية ثانيا. لم تبالى الإدارة المصرية بصيحات الحرب التى أطلقها اليمين الإسرائيلى وعبرت عنه صحيفة "معاريف" داعية إلى احتلال شريط حدودى داخل الأراضى المصرية لتوفير نطاق آمن للأراضى الإسرائيلية. الإدارة المصرية تعلم أن إسرائيل تعلم أن هناك قوى وتيارات مصرية تتمنى هذا .. تتمنى أن تقوم إسرائيل باحتلال شريط حدودى مصرى أو احتلال سيناء كلها (!!!!). تتمنى أن ترى "اللحم" اٌلإسرائيلى فى متناول يدها .. أنها فلسفة وأسلوب "هوشى منه" فى حرب ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تذهب مصر إلى الجمهورية الأوتوقراطية الرابعة ؟؟

كتبها Hesham Alnasser ، في 17 أغسطس 2011 الساعة: 15:57 م

 

هل تذهب مصر إلى الجمهورية الأوتوقراطية الرابعة ؟؟
 
 هشام الناصر
أقل ما توصف به الحالة المصرية الآن هى الرمادية الضبابية. حالة فوضوية يختلطفيها المتناقضان، الخوف والأمل. ولعلها فرصة للمثقفين المصريين للقيام بتدريبات عملية على ممارسة فن التحليل السياسى، بتعريف السياسة الصحيح "عقلنة الفوضى وحل المتناقضات". وهى حالة اختبار أيضا لحكماء الأمة الثقاة فى أداء أدوارهم فى "عقلنة الموجودات" ، وهذا  صحيح مهامهم أو من المفترض أن يكون .
مصر إلى أين ؟؟؟ . سؤال يتعلق بالمستقبليات. وللإجابة لابد من ثلاث : استدعاء الماضى وإدراك الحاضر وتطبيق القواعد الصحيحة الحاكمة.
سبق توصيف الجمهوريات المصرية الأوتوقراطية الثلاثة السابقة (من ناصر إلى مبارك) فى مقال (نهاية موجة تاريخية فى المشرق العربى، من الاستعمار والأوتوقراطية إلى الجمهوريات الإسلامية – 4 ابريل 2008). ونتوقع أن تكون الرابعة مزيجا أو خليطا مسخا من الثلاث.
المقصود بالأوتوقراطيةهى الرئاسة أو القيادة الاستبدادية المتمحورة حول الشخص الواحد أو حول مجموعة صغيرة ضيقة تبرز أحد شخوصها فى الواجهة. ومن الناحية الأكاديمية تنقسم لثلاث أنواع أو أشكال هى الخيرة (المستبد العادل) والديماجوجية أو البهلوانية السياسية وأخيرا المتشددة المتعسفة.
ومن الأمور التى تستحق التأمل والدراسة أن الأنواع الثلاث قد جاءت متعاقبة فى التاريخ المصرى من ناصر إلى مبارك.
فالأوتوقراطية "الخَيرّة" هى التى تستأثر بالسلطة ولكنها تحاول استخدام أساليب مرتبطة بالإدارة الإيجابية، وهو مفهوم أقرب إلى فكرة "المستبد العادل" التى تنسب للإمام "محمد عبده"، وقد ظهر هذا النوع فى الحقبة "الناصرية" حيث تحقق المحور الأول من الحرية وهو "العدالة الاجتماعية" مع هامش وإن كان بسيطا محدودا من الحرية السياسية (وقد ظهر هذا فى الكتابات الأدبية النقدية وفى مسرح الستينات).
ويتمثل النوع الثانى فيما يسمى بالأوتوقراطية الديماجوجية المناورة (البهلوانية السياسية) وفيها يقوم الحاكم المستبد (ومجموعته الضيقة) بإيهام الجماهير بالمشاركة فى السلطة واتخاذ القرار وفى حقيقة الأمر يكون منفردا تماما بكافة الأمور على عكس ما يقول. وقد ظهر هذا النوع بوضوح وجلاء فى حقبة "السادات" الذى أقر هو بذاته بأنه أخر الفراعين المؤلهين وبأنه "أمير المؤمنين" رغم أنه كان سكيرا (كما جاء فى شهادات الأستاذ "محمد حسنين هيكل" بكتاباته ولم يكذبه أحد). ويتسم هذا النوع غالبا بسمة غياب المحور الاجتماعى للحرية (العدالة الاجتماعية) مقابل الإيهام بوجود المحور السياسى (الديموقراطية ) كنوع من أنواع "المخدرات" السياسية.
مع ملاحظة أنه رغم سابق انتقادنا للأستاذ هيكل فى قضيتين هما "إشكالية مطلق الدين ونسبية السياسة" وإشكالية "فصل الجهاد عن السياسة" (المطلق والنسبية بين الدين والسياسة ، حواديت "هيكل" قبل الموت - أسلمة الصراع فى معركة المصير( : ، إلا أنه يعتبر أو نعتبره "المثقف العربى رقم 1" طبقا لمعايير المثقف الأربعة (قاعدة معرفية وآلية إستنتاج وإدراكية وهموم بقضية ورؤيا للحل). ونأخذ منه ونستشهد به فى بعض مواقف استنادا على ما أطلقنا عليه منهجيته الهندسية فى الكتابة بالعموم والتحليل السياسى بالخصوص (الشكل البنائى – التوثيق والمرجعية – المقتربات المتنوعية التى تتناسب والموضوع). والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها يأخذها (أو أخذ بها).
أما النوع الثالث فهى الأوتوقراطية العنيدة المتشددة التى تتفانى فى التمسك بالقواعد والنظم والقوانين الموروثة والمستحدثة التى غالبا ما تسن لتعظيم نفوذها وتعضيد سلطانها. ويتسم هذا النوع بغياب "الرؤيا" ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللعب على المكشوف … مصر إلى الجمهورية الأوتوقراطية الرابعة

كتبها Hesham Alnasser ، في 12 أغسطس 2011 الساعة: 13:50 م

 

اللعب على المكشوف …
مصر إلى الجمهورية الأوتوقراطية الرابعة
هشام الناصر
 
1 – علم السعودية فى مصر وسوريا.
2 – ثورة يناير …. فتح القبور وكشف المستور.
3 – مواصفات الرئيس القادم.
4 – الأوتوقراطية الرابعة.
5 – فى ذكرى رمضان … الفريق الشاذلى بين "الله والوطن والأمر".
6 – العسكر يديرون أزمة (Crisis Management) لا يعالجون ثورة (Revolution Processing).
7 – مخلب قط أسمه الصوفيون … من بروتستانتينية بوش إلى علمانية مبارك.
****************
1 – علم السعودية فى مصر وسوريا.
صيف ساخن فى العالم العربى (يوليو / أغسطس 2011) من أهم سماته وعظيم آياته هو تصاعد المد الإسلامى. يأتى هذا فيما سبق توقعه بمقال سابق (نهاية موجة تاريخية فى المشرق العربى، من الاستعمار والأوتوقراطية إلى الجمهوريات الإسلامية – 4 ابريل 2008). ترتفع أعلام خضراء مزينة "بأسم ولفظ الجلالة" على رؤوس الملايين المحتشدة من ميدان التحرير بالقاهرة المصرية إلى ساحات مدينة حماة بسوريا. ترفرف الرايات متناغمة فى شموخ وكبرياء على صيحات التكبير والتوحيد. أنتهز العلمانيون بأطيافهم هذا المشهد متهمين الإسلاميين بالخيانة وعدم الوطنية والعمالة للدولة السعودية. وأطياف العلمانيين هؤلاء تمتد من المعادين والكارهين للإسلامية إلى أنصاف المسلمين، إن جاز التعبير، وهم الذين يقصرون الدين على العبادات ويهملون المعاملات ويرتجفون خوفا من التكليفات الشرعية.
بسطاء الإسلاميين الفطريين لا يعرفون الكثير عن السعودية و كثير منهم يطلق عليها أسم الحجاز (المنطقة الغربية من السعودية التى تضم المقدسات مكة والمدينة) ولا يعنيهم من تلك الأعلام سوى ما سطر عليها من أن "لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله". الأعلام بالنسبة لهم هى التمثيل المادى المعلن الظاهر لركن الإسلام الأول (شهادة المسلمين). من لا يعلم هذا من العلمانيين فهو جاهل، ومن يعلم وينكر فهو مُدلس. وسواء أكان هذا أو ذاك فكلاهما إلى زوال وسوء المآل.
* * * * * * * * * * * *
2 – ثورة يناير …. فتح القبور وكشف المستور.
يمكن تمثيل تأثير قيام الثورة المصرية (وإن لم تكتمل بعد) بسقوط نيزك نارى من سموات علَ وسط بركة آسنة فقلب جوفها واظهر قبورها. طفت على السطح رمم الفساد وجيف الخيانة، وطفت معها نوعيات من طفيليات بشرية تجيد التحول وفن التحور وتقتات عيشها من لحوم ذويها ودماء أهلها.  
ظهر أن حجم وكم ونوعية الفساد أكبر من أن يتصوره أحد (حتى من العاملين داخل النظام البائد ذاته). وأتضح أن مئات الآلاف من المقالات التحليلية النقدية خلال عقد من الزمان لم تكن تمس إلا حواف قمم ظاهرة من جبال جليدية غاطسة . كان فسادا مشرعنا وهو ما يسمى الإفساد. الفساد تعدى نهب وسرقة الثمر إلى الأرض ذاتها والشجر وإهلاك وهتك عرض البشر. لم يكن فسادا معتادا .. كان مؤامرة إبادة منظمة.
خرجت من القبور فضائح بنود اتفاقية السلام واتضحت حقائق "نتائج حرب أكتوبر" التى عاش الشعب المصرى وهم أدعاء انتصارها. أتضح أن سيادتنا منقوصة وأن أرضنا مباحة وأن علينا أن ندفع "الإتاوة" إلى من كان عدوا إستراتيجيا فى الشمال الشرقى. أتضح أن إسرائيل قد "فرضت" إرادتها علينا وهو ما يعنى انتصارها (طبقا لتعريف النصر والهزيمة). حرب أكتوبر لم تكن نصرا لنا ، ومن الظلم أيضا أن تكون هزيمة (بقياس فترة الإعداد والستة أيام الأولى من 6 إلى 10 أكتوبر) .. حرب أكتوبر كانت نصرا مسلوبا.
من الذى أهدر نصر أكتوبر … ؟؟؟؟
الآن عرفنا معنى ما كان يقصده "بطرس غالى" (الذى كان يتولى مهام وزارة الخارجية فى فترة السادات) عندما عاتبه محاوره على تنازلات "كامب ديفيد" بقوله أنها جاءت ترجمة لما هو واقع على الأرض (!!). كان يقصد حصار الجيش الثالث الميدانى (45 ألف مقاتل) ووجود 8 لواءات مدرعة إسرائيلية غرب القناة على بعد اقل من 100 كم من العاصمة القاهرة.
أتذكر الآن مقولة أحد الجنرالات المتقاعدين، مدافعا عن اتفاقية السلام، بأن توزيع قواتنا المسلحة فى سيناء الآن أفضل من أى وقت مضى. هذا الجنرال إن كان لا يعلم فهو جاهل وإن كان يعلم فهو مُدلس. ماذا يمكن أن تفعل فرقة مشاء متمركزة فى الثلث الغربى (المنطقة أ) مسلحة ببضع وستين مدفعا وبضع وستين دبابة وبدون أسلحة صاروخية وطائرات حربية أمام عدة لواءات من دبابات ميركافا مدعومة بسربين أو ثلاث من طائرات أف 15 وثلاث أسراب من الهليكوبتر القتالى المسلحة بأسلحة مضادة للمدرعات والتى يمكنها أن تصل من المنطقة (د) فى النقب الإسرائيلي إلى المنطقة (أ) وخط القناة فى اقل من ثلاث ساعات (!!؟؟؟؟) وبدون عائق حقيقى أمامها (المنطقة ج بعدد 750 فرد شرطة،  والمنطقة ب بقوة فوج حدود متوسط التسليح).
فوج حدود فى وسط سيناء !!!!. هل حدودنا السيادية فى وسط سيناء !!؟؟؟
الأخطر من هذا وذاك هو ما أعلن عنه (فى بدايات الثورة) عن وجود خطة إسرائيلية – أمريكية للتدخل العسكرى لحماية اتفاقية السلام وهو إلزام وتعهد سبق توثيقه بملاحق الاتفاقية.
أى وهم هذا الذى عشناه (!!؟؟).
مصر تحتاج الآن (وبأثر رجعى) إلى تشكيل لجان تحقيق على غرار لجنة أجرانات (نسبة إلى رئيس العدل الإسرائيلي شيمون اجرانات) التى شكلت للتحقيق فى تقصير المخابرات فى اكتشاف الهجوم المصرى والسورى فى أكتوبر 1973 (رغم إن إسرائيل قد امتصت الهجوم ونجحت فى الهجوم المضاد). وعلى غرار لجنة فينوجراد (نسبة إلى قاضى فى المحكمة العليا الإسرائيلية) لتقصى حقائق أداء القوات الإسرائيلية فى حرب لبنان 2006.
مصر الآن تريد أن تعرف حقيقة ما حدث ، ومن الذى أجاد ومن الذى قصر.
مصر الآن تريد أن تعرف .. هل كان إهمالا .. هل كان جهالة … هل كان عمالة وخيانة ؟؟؟؟
* * * * * * * * * * * *
3 – مواصفات الرئيس القادم.
لن نأتى بجديد فى توقع مواصفات الرئيس القادم، كل ما سنفعله هو استدعاء ما سبق قوله فى مقال سابق (مصر فى العام 2007 – رئاسة جديدة بوجوه قديمة. 4 ديسمبر 2006)، وتحديدا فى الجزء الثانى من المقال (المشهد المصرى – رحيل مبارك ورئاسة جديدة بوجوه قديمة ). وفيما يلى اقتباس من هذا الجزء :
<< هدف السلطة الحالية ليس التوريث (!)، بل هو "دفن نفاياتها السياسية والمالية" التى أحدثت شروخا وتصدعات فى الأمن القومى المصرى على كافة المستويات السياسية والعسكرية والاقتصادية. لم يكن التوريث سوى إستراتيجية (نوايا) تم طرحها كخيار لتحقيق الهدف الأساسى ولكن الرفض الشعبى المتنامى وردة الفعل العنيفة (إقليميا وعالميا) أجهضت الخيار فى مهده.
الإستراتيجية البديلة للسلطة المصرية الحالية هى الحل التوفيقى مع مؤسسات الدولة صاحبة القوة عن طريق دفع أحد رموزها لتقلد السلطة فى مصر.
السمات الواجب توافرها فى تلك الشخصية هى:
أ - ألا ينتمى إلى مؤسسة الداخلية (الجهاز الشرطى) أو يتعاطف معها أو يخضع لها بسبب موروثات التاريخ القريب الذى تمثل إحداها فى انفجار أحداث 1986 (الأمن المركزى) !!!!.
ب -  التمتع بانتماء وبخلفية عسكرية (أمنية – سياسية) وله علاقات مباشرة بمجلس الأمن القومى المصرى الذى لا يعرف أحد الكثير عنه (لا من الشعب ولا من أجهزة الدولة السياسية !!).
ج - أن يكون معروفا ومعلوما لجماعات مركز صناعة القرار الأمريكى وسبق التعامل معه.
د -   ليس له عداء ضد الدولة العبرية ويعترف ويقر بكافة الاتفاقيات والمعاهدات والالتزامات (المعلنة والخفية) المبرمة معها. 
هـ - له دراية بكافة (معظم) الأعمال المخابراتية المصرية فى القلب العربى بما يتواءم والدور المناسب للكيان المصرى بعد انحسار دورها السياسى وفاعليته.
و - شديد الصلة بالرئيس "مبارك" ويدين له بالولاء التام، ويتمتع تقريبا بمعظم سمات وصفات الرئيس القديمة قبيل احتوائه التام (عائليا !!) – وهو أمر ليس خافيا على معظم العاملين والمتعاملين مع الجهاز الرئاسى.
ز - شخصية برجماتية بيروقراطية غير معروف عنه تشدد (أو حتى تعاطف) دينى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكرا لموسوعة “إخوان ويكى”

كتبها Hesham Alnasser ، في 15 يوليو 2011 الساعة: 17:47 م

مصر عاليا دائما

هشام الناصر فى موسوعة "إخوان ويكى"

الشكر والتحية والتقدير لمن تكرم بوضع أسم "هشام الناصر" فى موسوعة الإخوان المسلمين (وإن أقتصر ذكر الأعمال على اقل من 10% من الإجمالى).
الكثير من التحليلات والتوقعات التى جاءت بالمقالات قد تحققت بالفعل وهذا من فضل الله عز وجل ( بعضها تم تحديده باللون الأحمر).
رحلة بالقلم منذ العام 2003. وقامت الثورة كما تمنينا وكما توقعنا فى المنطقة العربية جميعها (نهاية موجة تاريخية فى المشرق العربى)، وأنتهى عصر مبارك (الفوضى الكونية ونهاية الجمهورية الثالثة - نهاية جمهورية مبارك)  وبإستخدام الوسيلة التى دعونا إليها وهى تقنية الإنترنت (ثورة الميديا والثورة بالميديا) ، (والإصلاح فى مصر بالثورة الإفتراضية). ويذكر أننا حذرنا العسكر من تضخم قوة مؤسسة الداخلية بما لا يتفق ومهامها النظامية ) مثلث حائط النيران للسلطة المصرية الحاكمة بأمرها - من وحى خالد سعيد)كما قرأنا الإنشقاق المبدئى بين وحدات المؤسسة العسكرية والتى نجحت فى تخطيها وعلاجهاوحذرنا من تكرار خطأ الجمسى فى قمع إنتفاضة يناير (رسالة وأمتحان لسامى عنان) ، (جنرالات تونس ليسوا من خشبوحذرنا الغرب من قمع الإسلام المعتدل (قبل أن تكون القاعدة هى الحل) … وغيرها
والآن نحن فى عصر الشباب ..
ليباركهم الله أجمعين
اللهم آمين
هشام الناصر
 
 
 
http://www.ikhwanwiki.com/index.php?title=%D9%87%D8%B4%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1
 
Ikhwan Wiki
مرحبا بكم في الموسوعة
هشام الناصر
من Ikhwan Wiki
كاتب إسلامى عروبى يتمتع بالإسلوب العلمى فى التحليل السياسى والتاريخى. صاحب مدونة شهيرة تحمل أسم يعكس أيدولوجية الكاتبمدونة "مصريات عربية". ظهرت كتاباته فى العام 2003 بعد غزو العراق وكانت بداياتهبجريدة الشعب الإلكترونية. تميز بمهاجمة النظام المصرى الحاكم برئاسة مبارك. ظهرت مقالاته فى العديد من المواقع الإلكترونية مثل الشعب والعمل ونافذة مصر الإخوانية والمصريون وموقع إنقاذ مصر والتجديد العربى ومصريون بلا حدود. كما كتب لفترة بجريدة العرب ويكلى الصادرة فى لندن متوليا الشئون المصرية.
للكاتب تحديات عديدة منها إحياء مفهوم الإنتماء المزدوج بين "القومية العربية" و"الإسلامية" وبيان عدم التناقض فيما بينهما لفض إشكالية الصراع بين الإسلاميين والقوميين. كما له كتابات عديدة عن ضرورة التركيز على مبدأ "العدالة الإجتماعية" مؤكدا أن حل المشاكل المصرية لايمكن أن يتأتى بالليبرالية أو النيوليبرالية بل بالإشتراكية الديموقراطية أو ما يسمى بالطريق الثالث.
يعتبر الكاتب نفسه من المتأثرين بإسلوب الصحفى المصرى الشهير "محمد حسنين هيكل" وإن ناصبه النقد العنيف احيانا فى الموضوعات التى تتعلق بالإسلامية مثل إشكالية "مطلق الدين ونسبية السياسة"، و"فصل الجهاد عن الصراع".
من أفكاره ذات القيمه هى دعوته إلى "مجلس إنقاذ من حكماء الأمة" المصرية فى العام 2004، وهو ما تطور لاحقا إلى دعوة "مجلس حكماء الدستور" للأستاذ هيكل عام 2009. مثلت مقالات الكاتب مشاركة فعاله فى ثورة مصر 2011، وهو أول من أنتقد الجيش المصرى لإجهاضه ثورة يناير 1977، والتحذير من محاولة إجهاض ثورة يناير 2011 فى مقاله "رسالة وإمتحان للجنرال سامى عنان". الكاتب داعم للفكر الإخوانى وهو يجهر بهذا مع إنكاره الإنتماء التنظيمى للجماعة.
لا توجد صورة للكاتب فى مجموع مقالاته التى بلغت حوالى 300 مقال من الحجم الكبير (متأثرا بأسلوب الأستاذ محمد حسنين هيكل) وغير معروف شخصيته الحقيقية. من مقالات الكاتب التى احدثت تأثيرا كبير فى وسط الشباب المصرى عبر الإنترنت هو مقال "مثلث حائط النيران للسلطة المصرية الحاكمة بأمرها" الذى تعرض فيه لحادثة مقتل الشاب السكندرى "خالد سعيد" ، وقام بتحليل دوائر القوى التى يحتمى فيها وبها نظام مبارك الإستبدادى. من مقالات الكاتب :
نهاية موجة تاريخية فى المشرق العربى – من الإستعمار والأوتوقراطية إلى الجمهوريات الإسلامية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هموم مصر الثورة (1) - حافظ سلامة – إنكار الثورة - الثورة المضادة – رسالة لشرف

كتبها Hesham Alnasser ، في 13 مارس 2011 الساعة: 10:57 ص

 

هموم مصر الثورة (1)
حافظ سلامة – إنكار الثورة - الثورة المضادة – رسالة لشرف
مصر - الو�دة الوطنية
هشام الناصر
****************
زعيم المقاومة : فضيلة الشيخ "حافظ سلامة".
صرح الشيخ حافظ سلامة (بطل المقاومة الشعبية بالسويس) لأحدى البرامج الفضائية المصرية الخاصة فى مساء الجمعة  11/3/2011 ، أنه سيقدم مستندات إلى النائب العام تثبت خيانة رؤساء وقيادات لمصر إبان حرب أكتوبر 1973.
سبق الحديث عن الشيخ المجاهد مرارا وتكرارا منها ما جاء فى مقال "حماس وأخواتها أخر العرب المحترمين" فى يوليو 2006 :  <<حاول الجيش الإسرائيلي احتلال "السويس" ولم يتصدي لهم إلا المقاومة الشعبية ومجموعات الفدائيين بقيادة الشيخ المسن "حافظ سلامة" الذي حول مسجد "الدعوة" إلي وحدة عسكرية ومركز عمليات قتالية. أستسلم المسئولون الرسميون ورفعوا "الأعلام البيضاء" علي أقسام البوليس ومنها قسم الأربعين الذي كان بمثابة قلعة مسلحة. لم يدافع عن المدينة إلا شعبها ممثلا فى رجال المقاومة (مجموعات الفدائيين)، مسلحين بحب "الوطن" و "قوة العقيدة". ولاحقا فى أعياد النصر ، اكتملت صورة تراجيدية أو نوع من الكوميديا السوداء تمثلت  فى قيام سيدة مصر الأولي فى ذلك الوقت (جيهان رؤوف) بتكريم مجموعة الفدائيين التي تحملت وحدها مهمة الدفاع عن "السويس" ودحرت قوات شارون المدرعة بمنح كل منهم "شهادة تقدير" مزخرفة ورقية و"شهادة استثمار" بعشرة جنيهات مصرية… فقط لا غير (!!!).>>
أما موضوع الوثائق والشهادات التى سيقدمها فضيلة الشيخ وهى "خيانات حرب أكتوبر"، فقد سبق تناولها أمثالها فى مقالات عديدة منها : قيام القائد الأعلى بفضح نوايا (إستراتيجية) القوات المسلحة يوم 7 أكتوبر، والإهمال فى تقديم الدعم الجوى للواء الأول مشاة بعد عصر يوم 10 أكتوبر (عند تحركه خارج مظلة صواريخ الدفاع الجوى لتحسين قطاعه النيرانى) مما أدى إلى تدميره كاملا، وإصدار قرار تطوير الهجوم وسحب الإحتياطى التعبوى من غرب القناة بالمخالفة لنتائج معركة تدمير اللواء الأول مشاة يوم 10 أكتوبر التى أظهرت التعبئة الكاملة للقوات الإسرائيلية وقوة سلاحها الجوى بالمقارنة بقواتنا الجوية وعجز حائط الصواريخ (الثابت) عن التصدى خلف نطاقه وضعف منظومة الدفاع الجوى المتحركة وعدم قدرة القوات الجوية على تقديم الدعم الجوى للقوات البرية. والتعتيم على أخبار الثغرة حتى على رئيس الأركان وهو القائد العملياتى.
بدأنا حرب أكتوبر وقاتلنا معاركها الأولى بطريقة مثالية كما ورد بالكتب والمرجعيات (As per textbooks). وكانت النتيجة ثلاثة فرق مدرعة إسرائيلية (7 لواء مدرع ولواء مظلى) غرب القناة يحاصرون 45 ألف مقاتل مصرى من الجيش الثالث، ويهددون العاصمة القاهرة الواقعة على بعد 100كم (!!!؟؟؟). لم تكن ثغرة عادية .. ولم تكن تليفزيونية.
عندما تأتى "النتائج" مناقضة "للمقدمات" فهذا دليلا على وجود خلل. وآن الآوان لكشفه وفضحه. ننتظر الخطوة الأولى من الشيخ "حافظ سلامة" وليتها تضم عريضة الاتهام التى أرسلها الفريق "سعد الدين الشاذلى" إلى النائب العام (متضمنة فى كتابه الشهير عن حرب أكتوبر).
****************
إدراك الثورة وإنكارها ..
الأسبوع الرابع من سقوط رأس نظام  (11 فبراير 2011). نظام لم ترى البلاد نظيرا له فى الفساد والإفساد منذ عصر الانحدار الأخير فى العام 950 ق.م. من احتلال القبائل الليبية والنوبية إلى عصور المماليك والعثمانيين والفرنسيس ومحمد على والاحتلال البريطانى. كل هؤلاء نهبوا الزرع وسرقوا الثمر. أما هذا النظام المهجن من "أوتوقراطية مستبدة وأولجاركية بعقيدة نيوليبرالية بربرية" فقد نهب الأرض والحجر وبدد التاريخ والجغرافيا وسرق الحلم والأمل. نظام استعمارى وطنى (أحتلال داخلى) لم يرد له مثيلا ، فلزم خُلعه بثورة لم يرى التاريخ الإنسانى نظيرا لها .
ثورة شعب بأكمله بلغت ذروة حشوده يومى الخميس والجمعة (10/11 فبراير) أكثر من 20 إلى 25 مليونا فى أنحاء المعمورة، أى الثلث الفاعل من المقيمين (مع استبعاد المُهجرين والمهاجرين والطفشانين والمنفيين).
توجد إشكالية كبيرة على الساحة المصرية الآن وهى عدم إدراك أو عدم تصديق أن ما حدث هو "ثورة"، وعدم إدراك "ماهية الثورة" (حجمها وخطورتها وأهميتها ومسئولياتها) ، وأخيرا إنكار الثورة بكليتها من شخوص مغيبين عن الواقع مثلما حدث مع الرئيس الأسبق فى إنكاره ماحدث.
العقل كالحواس يعجز عن إدراك ما فوق طاقته. إذا دارت عجلة بسرعة أكبر من قدرة العين على تتبعها فلن ترى إلا الفراغ. ويبدو أن الأمر أكبر من طاقة البعض العقلية على الاستيعاب والإدراك.
مصر فى حالة ثورة لم تنتهى ، أو فى عملية ثورة (Revolution Process) لم تحقق أهدافها بعد. والحالة الحالية هى  أقرب لكونها "إدارة صراع" بين طرفين (أو أكثر) متضاربى المصالح.
هذا الصراع يجعل الثورة عرضة لمخاطر وأزمات وكوارث. الأمر يستدعى "إدارة مخاطر" لدرء التهديد للمكتسبات. والأمر يستدعى استعدادا "لإدارة أزمة أو أزمات محتملة أو متوقعة" فى حال نجاح التهديد فى الاختراق وإصابة المكتسبات أو بعضها. والأمر يحتاج الاستعداد لمنظومة "علاج كوارث" فى حال فشل أعمال "إدارة الأزمة". الأولى والثانية مسئولية د. عصام شرف، أما الثالثة فهى مسئولية جنرال عنان.
****************
الثورة المضادة ….
رئاسة الوزراء المصرية أقرت بوجود ما يسمى "بالثورة المضادة". وفى المقابل تصدى البعض من أصحاب الكلام (بعض الإعلاميين، وبعض المنسوبين لمهنة المحاماة) لهذا الادعاء منكرين له ووصفها بأنها فزاعة للتخويف (!!!). فزاعة يقوم بها رجال الثورة (الأشرار) لتخويف رجال ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشرعية فى مصر - عندما تتحول قوة الثورة إلى سلطة الحكم

كتبها Hesham Alnasser ، في 4 مارس 2011 الساعة: 22:15 م

 

الشرعية فى مصر
عندما تتحول قوة الثورة إلى سلطة الحكم
ثورة مصر
هشام الناصر
****************
قبل أن نبدأ ….
تبدو فى الساحة المصرية مظاهر لايمكن أن تخطئها العين فى "مؤامرة" إنقلابية من نوع ما. لعلها بقايا مخطط قديم تم افشاله عمدا أو عفويا. أركان المؤامرة بعضها ظاهر للعين والأخر خفى. الظاهر هم مجموعات من الجهاز الشرطى الذين يتوقعون المحاسبة لجرائم أرتكبوها ومن ثم يتعمدون استمرار حالة الفراغ الأمنى فى الشارع ويقومون بالرد العنيف على المتظاهرين أمام مبانى أجهزتهم. وهناك إعلاميون لايخفون العداء للثوار ويقومون بإستعداء قطاع من المواطنين، وهناك فلول الصف الثانى والثالث من السياسين وأذناب الحزب الوطنى. رأينا اثارهم فى حرائق مجمع التحرير الأخيرة (مباحث الأموال العامة) وفى حريق المركز القومى للمحاسبات. بقاء الرئيس المخلوع فى شرم الشيخ التى تقع داخل المنطقة (ج) بسيناء حيث لا وجود للقوات المسلحة (طبقا لمعاهدة السلام) له معنى ومغزى. المنطقة (أ) بها فرقة مشاة ميكانيكى. المنطقة (ب) بها فوج حرس حدود، أما المنطقة (ج) التى تقع بها منتجعات شرم الشيخ فيوجد بها عناصر شرطية يقدرون بسبعمائة وخمسين فردا.
الحل الأمثل يمكن أن يكون فى الآتى :
1 - تصعيد قيادات الصف الثانى من الجهاز الشرطى وإحالة الصف الأول للإستيداع.
2 – تطهير أقسام ومراكز الشرطة والسجون من الأفراد وصف الضباط ذوى السمعة السيئة، وإستبدالهم بأفراد وصف ضباط الأمن المركزى.
3 – سرعة تخريج دفعات جديدة من معهد امناء الشرطة وكلية الشرطة وفتح أكاديمية الشرطة لقبول دفعات من أصحاب المؤهلات يتم تخريجهم بعد دورات مكثفة.
4 – مشاركة عناصر الشرطة العسكرية فى حفظ الأمن بالمناطق الحيوية والشوارع الرئيسية.
5 – تفعيل دور المخابرات العسكرية وفرق التحريات للعمل المدنى (كفترة مؤقتة).
6 – تجميد عمل أمن الدولة لحين البت فى أمره بمعرفة لجنة أمنية خاصة (الأمن القومى).
7 – سرعة محاسبة المخطئين من العناصر الأمنية وعقد جلسات صلح وتهدئة مع ممثلى ثورة يناير على غرار ماحدث بالسويس تحت رعاية قيادة الجيش الثالث.
8 – سرعة نقل الرئيس المخلوع واسرته إلى القاهرة تحت حماية القوات المسلحة (وليس الحرس الجمهورى) لحين البت فيما هو منسوب إليه.
9 – تشكيل فرق الحرس الوطنى من الشباب للقيام بالمهام المساندة.
10 – سرعة العمل على تطهير المحليات وإحلال المحافظين أصحاب التاريخ الإجرامى والخلفيات الأمنية ببدائل من القوات المسلحة (بالخدمة او من المتقاعدين) بصفة مؤقته.
****************
الشرعية فى مصر ..
فى حالة توصف بأنها خليط من الضبابية والخوف والترقب نتيجة للتغيرات الجذرية المتسارعة منذ يوم اندلاع الثورة الشعبية يوم 25 يناير 2011، جاء نصان خبريان يعكسان بعض من المشهد المصرى الحالى . الأول هو صدور قرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة يوم الخميس 3 مارس 2011  بإقالة أو قبول استقالة الفريق طيار متقاعد / أحمد شفيق وتكليف دكتور مهندس / عصام عبد العزيز شرف بتشكيل ورئاسة مجلس الوزراء المصرى بناء على قائمة الشخصيات التى قدمها ممثلو ثوار يناير وهو ما يمثل استجابة حكيمة لقوة الضغط الشعبى. أما الثانى فهو ذهاب رئيس الوزراء المرشح للالتقاء بثوار يناير فى ميدان شهداء التحرير بعد ظهر الجمعة 4 مارس 2011 وتعهده أمام الحشود بأن أهدافه كرئيس للحكومة ستكون دائما مستمدة من نبض الميدان ومعبرة عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دماء شهداء مصر لا تنبت فسادا وإستبدادا

كتبها Hesham Alnasser ، في 26 فبراير 2011 الساعة: 19:39 م

دماء شهداء مصر لا تنبت فسادا وإستبدادا

هشام الناصر

 

 

 

 ابتسامة شهيد .. ابتسامة نفس مطمئنة .. نفس راضية مرضية

الثورات العربية والفساد المتجذر ماديا ومعنويا. الفساد ليس شكلا .. الفساد إيمان وعقيدة
مباركيون وقذافيون .. وهكسوسيون أيضا (!!)
دماء شهداء مصر لا تنبت إستبدادا
رسالة إلى الدكتور "يحيى الجمل"
إصلاح المؤسسة القضائية
* * * * * * * * * *
ابتسامة شهيد .. ابتسامة نفس مطمئنة .. نفس راضية مرضية

التحية والمجد لشهداء الحرية فى البلدان العربية، فى مصر وتونس واليمن والعراق والبحرين وليبيا العزة .. ليبيا عمر المختار .. ليبيا النصر أو الشهادة ..  ليبيا آلاف الشهداء.

آية الشهداء تجلت فى مصر المحروسة، فى ابتسامة عذبة لشهيد مصرى. ابتسامة مطمئنة راضية مرضية.  وإلى روحه الطاهرة نقول: قرأنا عذب إبتسامتك .. ووصلت فحوى رسالتك. لا نحسدك ورب الكعبة .. بل نغبطك نغبطك. قرَ العينَ يا خير خلق الله …  قد نلت مكانتك ووصلت رسالتك.

* * * * * * * * * *

الثورات العربية والفساد المتجذر ماديا ومعنويا. الفساد ليس شكلا .. الفساد إيمان وعقيدة.

أظهرت الثورات العربية المتلاحقة مدى تعقيدات وتجذر فساد أنظمتها الشمولية وشراسة وحشية أفرادها وإنتمائهم النرجسى المتعالى الغير وطنى. فالشعار فى ليبيا كمثال هو "أن يستمر القذافى الذى ثبت جنونه فى الحكم أو حرق الشعب وقتله". والقتل هنا بواسطة تشكيلات مرتزقة أفارقة على غرار شركة "بلاك ووتر"، ذات التاريخ الأسود فى العراق. والذين يتم جلبهم من تشاد والنيجر وفصائل دارفورية ومن كينيا (يطلقون عليهم كلاب البحر). الأمر فى مصر المحروسة لا يختلف كثيرا. الفارق أن المرتزقة هم أفراد محسوبون على الشعب المصرى، تحوروا وتحولوا ماديا ومعنويا حتى باتوا يتخيلون أنفسهم جنسا آريا لا مصريا عربيا. إنه فعل لا إرادي مترسخ فى وجدان عناصر النظام السابق.

شاهدت المحروسة ممارسات قمعية من جانب أفراد الشرطة العسكرية مساء الجمعة 25 فبراير 2011، أى بعد أسبوعين من إعلان النجاح الظاهرى للثورة الشعبية بتنحى رأس النظام السابق. لا فارق بين الممارسات الوحشية لقطعان الأمن المركزى سابقا وممارسات أفراد الشرطة العسكرية حاليا. الفارق فى الزى والشارة الحمراء على الساعد، أما ثقافة القمع فمازالت كما هى . هذه الواقعة استدعت للذاكرة إدعاءات واتهامات لناشطين سياسيين بتعذيبهم وإهانتهم على يد أفراد محسوبين على المؤسسة العسكرية.

 كما تناقلت منديات الإنترنت وبعض الصحف مقاطع فيديو لشخصية قيادية فى منظومة حبيب العادلى الأمنية. هو "مدير أمن" بمنطقة بشمال الدلتا (حسبما جاء على لسانه فى المقطع) يخطب فى جمع من قوات الشرطة، ويسب أفراد الشعب وينعتهم بكونهم قوادين وأنهم عبيدُ لأسيادهم من منسوبى الشرطة، بل ويمن على أفراد الشعب بمهام وظيفته التى يعمل بها ويقتات وعياله من دخلها وهى حماية الشعب ضد الخارجين من القانون. أنها عقلية المماليك القدامى الذين اشترتهم مصر عبيدا لها  ليحكموها ويتولون أمرها (!!).

لا فائدة ترجو من عناصر النظام القديم بكليته. نظام ظهر مدى عمق فساده وتجذره فى طبقات رسوبية مختلفة ومتعددة فى  المجتمع المصرى عبر عقود عديدة سبقت نظام مبارك المخلوع. الخلل تعدى الشكل إلى الجوهر. الخلل تعدى السلوك والممارسة إلى المعتقدات والإيمانيات. ولا علاج إلا التطهير بالاجتثاث إن أردنا سلامة البناء. رموز وقيادات وصف ثان من منظومة الفساد السابقة (السياسية – الأمنية – الاقتصادية – الإعلامية) مطلوب إحالتهم فورا لمصحات علاجية سيكوباتية يطلق عليها "مصحة الأمراض الوحشية والدموية".

* * * * * * * * * *

مباركيون وقذافيون .. وهكسوسيون أيضا (!!)

ليس أمرا غريبا أن نرى حشودا من مئات أو بضع ألاف يخرجون لتأييد القذافى فى ليبيا الذى تقترب ساعة نحره، أو لتأييد مبارك فى مصر الذى تم ظاهريا خلعه. فالتاريخ  يقول أنه يوجد دائما نفر من أى شعب يؤيد الفاسدين من رموز السلطة والحكام، محتل خارجى أو استعمار داخلى، لعلاقة نفعية أو لجهالة معرفية.

تاريخيا،  ثار بعض المحسوبين على الشعب المصرى على القائد "أحمس" أثناء غيابه لمطاردة فلول الهكسوس شرقا إلى فلسطين. تم تفسيرها بالارتباط النفعى مع استعمار خارجى دام قرونا (150 عاما فى كتب التاريخ – 400 عاما فى بعض كتب التأريخ العربية - وعلى موجتين)، وبالجهالة المعرفية والغياب الإدراكى عن الواقع المجتمعى.

وهناك ما يسمى بثورة البشموريين (هجين مصريين مع مذاهب مسيحية بحرأوسطية) ضد القوات العربية بقيادة عمرو بن العاص والتحالف القبطى الوطنى، لارتباط مصالحهم المادية مع السلطة البيزنطية (روما الشرقية) المحتلة ولعلاقتهم العقائدية  مع مذاهب ليست مصرية. وينقل لنا الجبرتى أخبار قيام المعلم يعقوب (السردار يعقوب) بتكوين كتيبة من ألف شخص شاركت نابليون حملاته العسكرية على صعيد مصر وعلى حيفا الفلسطينية.  وكذا قيام مجموعات يرأسها برطلمين الرومى (حب الرمان) ورجل أخر يسمى "شكر الله" بالمعاونة فى جباية المال. لكن هؤلاء كانوا أكثر كرامة فقد رحلوا وشحنوا بالقوارب الفرنسية لبلاد أسيادهم حال هزيمتهم وانسحابهم.

فى مصر ومنذ أيام، شهد يوم جمعة الوفاء والاحتفال بالنصر المبدئى ( 18 فبراير 2011) مشهدين متناقضين. مشهد احتفالية خمسة ملايين من الشعب المصر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شباب مصر .. عسكر مصر

كتبها Hesham Alnasser ، في 11 فبراير 2011 الساعة: 18:50 م

شباب مصر .. عسكر مصر

مبروك لمصر

  ثورة أكاديمية ستدرس فى العلوم الإجتماعية والسياسية

التحية إلى شباب مصر  .. جسارتهم ودمائهم وفدائيتهم كانت مفتاح النصر

اللهم تقبل الشهداء منهم

التحية لرجالات القوات المسلحة الذين لم يكرروا أخطاء قمع ثورة الجياع 1977

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة يفهمها العسكر - مصر المحروسة … نساؤها من ماس ورجالها من ذهب

كتبها Hesham Alnasser ، في 8 فبراير 2011 الساعة: 07:34 ص

رسالة يفهمها العسكر ….

مصر المحروسة … نساؤها من ماس ورجالها من ذهب

نغبطكم على الشهادة يا أعظم وأكرم من أنجبت مصر

  

الورد اللى فت� فى جناين مصر

 

  الشهادة أمنية صعبة المنال. لا ينالها إلا المختارون المكرمون، من رضى الله عليهم وهم الراضون.

منذ عقودة مديدة .. منذ أربعة وأربعين عاما، حاولنا نيل شرف الشهادة على أرض مدينة الإسماعيلية الصامدة ونحن فى صفوف "المقاومة الشعبية" التى زحفت من أنحاء مصر المحروسة إلى مدن القناة تحسبا لعبور القوات الإسرائيلية كمحتل خارجى.

تماما كما يحدث الآن من زحف الشعب المصرى، من المدن والقرى والكفور والنجوع، إلى ميدان الشهداء (التحرير سابقا) لمقاومة رموز "المحتل الداخلى".

نتذكر التدريبات فى إستاد الإسماعيلية مع وحدة الصاعقة بقيادة الرائد المنزلاوى والرقيب عبد الناصر. نتذكر الإقامة المؤقتة فى فصول مدرسة الشهيد عبد السلام عارف وفصولها الخاوية. نتذكر مواقعنا فى خنادق تم حفرها بقطاع فيلل المرشدين قرب القناة. نتذكر ضربة الطيران 14/15 يوليو 1967 بقيادة مدكور ابو العز. نتذكر الشهيد "نبيل مصطفى الكيلانى" الشاب الفلسطينى الذى كان طالبا بمعهد التربية الرياضية (بحلوان فى ذلك الوقت) وأنضم معنا متطوعا للدفاع بروحه عن التراب المصرى (إستشهد لاحقا عام 1968 فى عمليات فتح). نتذكر وجبات الفول والفلافل والباذنجان والجرجير والجعضيض التى كان يمدنا بها الأهالى البسطاء. نتذكر فيالق طلبة كلية هندسة "عين شمس" التى أنتشرت بكافة مدن القناة. نتذكر البندقية (النصف آلى) التى كنا نحملها ونتحرق شوقا لإطلاقها على الجسد الصهيونى. نتذكر أمنية الإستشهاد ونحن فى شرخ الشباب.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي